Saturday, July 10, 2010

Fostering charity culture in Kuwait

Need to make easier means to facilitate, up donations

Charity has been part of the Kuwaiti culture since the early beginning of this society more than 300 years ago.Historically merchants supported the society by building schools, paying for teachers, promoting sports clubs and newspapers and magazines.Whereas in the existing times, charity became more religiously centered and generally known to be away from the civil society activities in some cases and its willingness to contribute for those who are in need, no matter their religion, origin, sex or background.We need to make easier means to facilitate and increase donation to people in need, such as the patients with serious illnesses like heart problems or cancer, the elderly people with lack of means for protection, sick, deserted children, people with disability and low paid workers, etc.Philanthropic undertakings should include nationals, foreigners and expatriates in need and foreign organizations should be allowed to contribute if they are willing to participate in, as the expatriate community still are integral part of the society and they share its highs and lows.There should be sufficient legal guarantee and strong institutional support to increase donations from the non-profit organizations and with no terrorism background or fear.However, impose strict measures in the collection, such as stipulation to payments only through K-net and a close watch on the utilization of the funds, by the concerned authorities to prevent doubtful situation of charity, as we need by all means to increase the responsible charity education and the culture of sharing.The charity concerns everybody and not only the rich or the government. Somebody thinking the charity should be only within the country and someone thinking it is not good for the business. In reality we need to uphold the charity as a social responsibility of the companies and the society’s core values, where it should be part of the public awareness of the need of living together in peace and prosperity.


Labeed.abdal@gmail.com

www.labeedabdal.blogspot.com

http://www.arabtimesonline.com/RSS/tabid/69/smid/414/ArticleID/156571/t/Fostering-charity-culture-in-Kuwait/Default.aspx

Friday, June 25, 2010

قوة الآن


لقد أعجبتني جداً قراءة كتاب بعنوان «قوة الآن »
The Power Of Now للكاتب اكهارت تولي، الذي ينتهي الى مجموعة من الوسائل لتحقيق
السلام الداخلي للنفس، ووقف الحوار مع الذات، الذي قد يكون مؤلما وقاسيا، بل قد يكون سببا للامراض والمعاناة.اذ انه يدعو الى التركيز والاستمتاع بما لدينا او ما نقوم به الآن، خصوصا ما هو تحت سيطرتنا وامام مسيرتنا اليومية، مع محاولة الخروج من قفص مؤثرات الماضي، الذي لا نملك عليه أي قوة أو تأثير، وكذلك الانعتاق من الخوف والقلق من المستقبل، الذي لا نملك سيطرة فعلية عليه.وبايجاز ينصح بصنع حاضر جيد، مع اعطائه كل اهتمامنا، وتركيزنا، وعنايتنا له، فنضمن طبيعة المستقبل، ومدى نطاق ما نحققه من نجاحات، وذلك حسب طبيعة وحجم ما نبذله من جهد، ومدى حب صناعة مستقبل ناجح، وذلك ونحن في خضم وثنايا زمن الآن.ولعل الاتجاه نحو انشاء مراكز للثقافة وترميم المسارح الرسمية القائمة وانشاء مسرح للاوبرا في محافظة العاصمة، ودعم النشاط المسرحي والثقافي من قبل الحكومة، خطوة جيدة في اطار عمل نقلات في الواقع اليومي الآن والغد المستقبلي الكويتي، ومطلوب خطوات اكثر واكبر في اطار نماء عاصمة البلد، والأمل ان تكون هنالك خطة شاملة، تبدأ بتحويل المجلس الوطني للثقافة والفنون الى وزارة، لما له من اهمية ثقافية وحضارية، وانشاء وزارة للسياحة لترتبط بخطط الدولة الثقافية والمسرحية والترويحية، من خلال خطط مسؤولة، وواعية، ومتقدمة.***ضوء وظل 1:الخبر بشأن انشاء مراكز ثقافية ومسرحية بقرار من مجلس الوزراء، جميل واعاد بعض الشعور بأننا يمكن أن نرى فنا رفيعا اكثر، ويعتبر عنصرا مشجعا للطاقات الشابة المحلية، ومكسبا للتبادل العالمي في هذا المجال المهم.***ضوء وظل 2:تضمن الخبر المذكور ايضا تساؤلا عن امكانية ان يواجه موضوع اقامة دار اوبرا معارضة بعض التوجهات، فأكد المصدر نفسه ان مسرح الاوبرا هو احد الاعمال الراقية، التي تقدم في الدول المتقدمة، ومن لا يعجبه هذا المسرح، فلا يذهب اليه.واقول دائما في هذا المجال، ان الكويت بلد دستور ينص على ان الحرية الشخصية مكفولة، والقانون يمنع الغاء الآخر، بما فيه من حرية اختيار الذهاب لمسرح الاوبرا، او عدم الذهاب اليه من قبل البعض، ففي كلتا الحالتين، لا توجد مخالفة للنظام العام في الدولة، او القانون، او الآداب، ومطلوب ترك الحرية للناس بلا ضجيج او عجيج غير مبرر
لبيد عبدال

Friday, June 4, 2010

الحرية الدينية في أوروبا


نشرت جريدة الحياة بعددها الصادر بتاريخ 2010/5/29 ويحمل رقم 17221 خبراً بشأن رفض محكمة ألمانية دعوى تلميذ مسلم عمره 16 عاماً، طلبه السماح له بالصلاة في مدرسته.وذهبت المحكمة في حكمها إلى ان المحافظة على السلام في المدرسة لها أولوية على حق الطالب إقامة الصلاة في مدرسته.وأضافت ان المدرسة تقع في منطقة فيدينغ في برلين، ويدرس فيها مسلمون من المذاهب المختلفة مثل السنة والشيعة والعلويين، حيث إن القرار جاء من المدرسة، لمنع الطالب من الصلاة بصوت مسموع في الأماكن العامة في ممرها، وكان الطالب يأمل في تخصيص غرفة للصلاة، لكن المحكمة رفضت الطلب وتركت الأمر للمدرسة إن شاءت.هذا الحدث لا ينفصل عن حالة الريبة المستمرة للإسلام والمسلمين، رغم إمكان المحكمة إيجاد حلول بديلة من التوافق، إلا انه لا يمكن تجاهل أثره وارتباطه بموضوع وضع المسلمين في أوروبا بشكل عام، باعتباره أحد التحديات الكبرى للحكومات الأوروبية، التي تتضمن العدد الكثير من المسلمين، الذين يعيشون هناك للعمل أو الدراسة، أو كانوا الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين، من شرق آسيا وحصلوا على الجنسية الأوروبية.لا يخلو الأمر في كثير مما نشرته الصحف الأوروبية، من وجود عناصر ظلت تتمحور حول، الخلاف الثقافي والحضاري، وكذلك وجود نسخ متشددة للإسلام عبر بعض المهاجرين، أو المهجرين المسلمين، الذين يعلنون إلغاء نظم وديانة الدول التي يعيشون فيها.لا يمكن الدعوة للإسلام بإلغاء الآخر والتشدد والعمليات الانتحارية من قبل البعض، فالدعوة تتطلب الحكمة والموعظة الحسنة، خاصة ان بعض غلاة المسلمين في أوروبا لا ينطقون العربية، ويأخذون الثقافة الإسلامية، بشكل وصورة الداعية الذي يصرخ، ولا يعلمون ما يقول، وأسفا، يعتقدون ان هذا ما يجب أن يفرض وبالقوة.نحن في العالم المسلم العربي، علينا واجب وعبر مراكز الإسلام المتسامح، الأخذ بيد المسلمين من غير العرب، الذين قد تضل عندهم السبل، فينقلون الصورة الخاطئة، المتشددة، التي تعطل مبادئ الإسلام، من حيث احترام من هو إخوة لنا في الدين، أو الإنسانية، والتعايش السلمي المسالم مع الآخرين.
لبيد عبدال

Thursday, May 27, 2010

عبدال عضواً في منتدى رجال الأعمال الأميركي

فاز المحامي لبيد عبدال بعضوية مجلس ادارة منتدى رجال الاعمال الاميركيين
The American Business Council-Kuwait
،الذي يمارس اعماله في الكويت تحت مظلة السفارة الاميركية، في الانتخابات التي جرت اخيرا في السفارة.
وتجدر الاشارة الى ان المنتدى المذكور يشمل اعضاء من الشركات الاميركية والكويتية، التي تعمل في مجالات تجارية عديدة، ويعد المنتدى جسر التواصل بين رجال الاعمال الاميركيين والكويتيين في داخل
دولة الكويت وفي الولايات المتحدة الاميركية
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=608593&searchText=لبيد عبدال منتدى رجال الأعمال&date=27052010

Sunday, May 23, 2010

المحكمة الجنائية الدولية


يغادر المحامي لبيد عبدال الى المحكمة الجنائية الدولية بهولندا، في الفترة من 21-19 مايو الجاري، لاستكمال الإجراءات القضائية، ومتابعة التطورات القضائية بشأن التطبيقات الحديثة لنظام روما، الخاص بحماية حقوق المتهمين الدوليين بالدفاع القانوني، وحقوق المجني عليهم، والتطبيقات التقنية بشأن نظام المحكمة الإلكتروني، في تقديم الدفاع والطلبات أمام هيئة المحكمة الجنائية الدولية.

الانتخابات البرلمانية البريطانية


شكلت نتائج الانتخابات البريطانية نتاجا جديدا في التعبير الشعبي عن الرغبة في الحصول على حكومة وتوجه مختلفين.النتيجة أظهرت الحاجة الى خلق حكومة ائتلاف لتساوي النتائج وتقاربها Hung Prliament، خصوصا مع عدم وجود حزب فائز بأغلبية مطلقة، وتطلب عمل تحالفات بين المتناقضين، حيث حصل المحافظون على 306 مقاعد بنقص 20 مقعدا.من دون أدنى شك، تبقى محاولة الجمع بين المحافظين والليبراليين الديموقراطيين لتشكيل الحكومة، أو محاولة دخول العمال في حال فشل الجمع السابق، لا تقلل من التحدي الكبير للحكومة الجديدة، أيما كان شكل التحالف المنتظر، والتي ستبقى بحاجة الى مواجهة أطناب الأزمة المالية، التي استطاعت ان تعصف بموقف رئيس الحكومة جوردن براون، خصوصا مع حجم العجز المالي الذي يصل الى اكثر من 163 مليار جنيه استرليني، والذي يعد الأسوأ في التاريخ البريطاني منذ أكثر من 60 عاما، وذلك الى جانب قضايا أخرى ملحة في مجال اصلاح نظام الانتخاب، ونظام الهجرة، والنظام التعليمي، والعلاج الصحي والنظام الضريبي.التحديات البريطانية تبقى لا تنفصل عما يحدث في أوروبا بشكل عام، خصوصا مع الحاجة الى عمل تخفيضات في الميزانية العامة، التي قد يتولاها اليمين المحافظ بقوة، ويعيد عهد رئيسة الوزراء الحديدية مارغريت تاتشر، بتخفيضات أكثر في مجال قوة الشرطة، نظام القطارات، الرعاية الاجتماعية، الخدمات الصحية، وهو ما يتطلب حتما دخول وزيادة تأثير باقي الأحزاب من أجل خلق توازنات مهمة منتظرة، ولمنع تداعيات الخفض الوظيفي التي تصل حتى الآن إلى اكثر من 1.3 مليون وظيفة.* * *ضوء وظلفوز رئيسة الحزب الأخضر كارولين لوكاس بكرسي واحد في البرلمان البريطاني مؤشر كبير وايجابي على تصاعد اهمية العامل البيئي، الذي نأمل تزايد تأثيره وأمواجه في البرلمانات والتشريعات العالمية، من اجل حياة على الأرض بصورة صحية وبأقل تلوث.
لبيد عبدال

Friday, April 23, 2010

الصين والهند في العالم الجديد


في هذا العالم المملوء بالمتغيرات الدائمة، وبحكم الطبيعة البشرية، التي خلقت وجبلت على التطور والتغير الدائم، منذ مرحلة براعم الطفولة حتى المشيب، لا يمكن التغاضي عما نمر به الآن في ذروة مراحل التغير السريع العالمي الإنساني، وتحديداً بروز القوى الجديدة في العالم، كالصين والهند، اللتين تعدان أكبر التجمعات البشرية حجماً، ومعدلات نمو في العقد الحالي وما سيليه، واللتين أخذتا أنظار العالم، في أهميتهما في خلق أمل في إنقاذ الاقتصاد العالمي، بما لهما ــ كلاعبين كبيرين ــ من أثر كبير في خلق فرص اقتصادية جديدة للعالم المتأزم.إذ لا يمكن إنكار ما لديهما من معدلات طلب متنامية، مع قوة العاملين السابقين، وهما التعداد السكاني الضخم وسرعة النمو، اللذان يكادان يتناهيان في الاقتصادات التقليدية، والتي لطالما اعتمدت على سطوتها السياسية، وتمحور الاقتصاد العالمي حول عملتها التي يدعمها التوسع العسكري وماكينة الحرب، التي نرى الآن هناك دوافع مهمة بالنسبة إليها لإعادة صياغة خريطة تحالفاتها ومواقع تمركزها التي ترسخ بها خبرة عميقة، حتى تكون عامل قوة لها، في حال التعمق السلبي للتحولات والتحديات المتوقعة، التي من بينها، الرغبة الصينية في عمل إصلاحات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ورغبة الهند في الحصول على مقعد جديد في المجلس المذكور، والإسهام الفاعل في مجالي القرارات الدولية وإعادة تحديد نطاقي الأمن والسلم الدوليين في العالم الجديد.* * *ضوء وظل:سيبقى الاقتصاد هو السيف الذي سيقصم ظهر البعير، ويأتي على القمح والشعير في ما سيأتي من الزمن، وارتفاع برميل النفط الكويتي إلى 81 دولارا دليل تعاف في الكويت والمنطقة، وبحاجة لإعادة رص الصف في الخليج عامة، لما تحققه دوله من طفرات في زمن النكبات العالمية، ونحن بحاجة لإعادة الروح في مجلس التعاون الخليجي، كوحدة اقتصادية إقليمية، وتسريع تنفيذ قراراته التي أصدرها قادته، بشأن العملة الخليجية والبنك المركزي الخليجي الموحد، لتحقيق مسيرة مظفرة موحدة، اقتصادياً وحضارياً.
لبيد عبدال
Labeed.abdal@gmail.com