Thursday, February 18, 2010

الحمص والكرواسون ومجبوس الدجاج


ترجع قصة نشأة معجنات الكرواسون لمعركة فيينا عام 1683، حيث قام الجيش العثماني بشن هجوم على الحدود النمساوية، ووضعها تحت الحصار، مع القيام بحفر قناة تحت الأرض للانقضاض على المدينة من عدة جهات، ونظراً لسماع أحد الخبازين لأصوات الحفر من المطابخ الأرضية، قام بإبلاغ قائد الجيش للدفاع عن المدينة، في الوقت الكافي والمناسب، مما أدى الى الانتصار على الجيش التركي.وللاحتفال بالانتصار، قام الخبازون بعمل الكرواسون بصورة الهلال المرسوم على العلم التركي، وتناوله وتوزيعه على الشعب والجيش.
وقد استعاد لبنان أخيراً حقه في ملكية طبق الحمص، عبر كسره الرقم القياسي في كتاب غينيس للعام الماضي، من خلال مهرجان الحمص والتبولة كمان، في وسط بيروت، حيث تم تحضير صحن حمص يزن 2066 كيلو غراما، وتسجيل أكبر صحن حمص في العالم، كمحاولة لتثبيت الهوية اللبنانية لهذين الطبقين، وتجسيد الارادة الوطنية، أمام المنافسة الاسرائيلية عليهما، والتي تحاول باستمرار الحاق الاقتصاد الوطني اللبناني بخسائر طائلة، تلحق سوق الحمص اللبناني بسبب بيع المنتج بأسماء مختلفة.
في الكويت، فإنه بنجاح الحكومة والمجلس وتوافقهما غير المسبوق، بإقرار الخطة الانمائية وهيئة سوق المال، فإن هنالك ضرورة لعمل احتفال وطني شعبي، لبدء الوفاق والوئام المنتظر، ولا ابالغ بضرورة عمل عزيمة كبرى حكومية - برلمانية - شعبية، تتزامن مع الحدث، وفيها سباق لانشاء أكبر طبق مجبوس دجاج، بصفته من أهم وأبرز الأطباق الكويتية الشهية، لتذكار بدء انطلاق العمل والجد، حتى لو كان بحجم منافسات كتاب غينيس للأرقام القياسية.
لبيد عبدال
Labeed.abdal@gmail.com
www.labeedabdal.blogspot.com

Saturday, February 13, 2010

إمبريالية عصر المعلومات


تحول خروج محرك البحث غوغل من الصين إلى أحد مظاهر منافسات وتناقضات العصر الحالي الصارخة التي تقع في ما بين نمط ايديولوجي وآخر.
فالولايات المتحدة تتهم الصين بممارسة الرقابة الصارمة على الانترنت، وأنها تبني حائط برلين جديدا، وهو ما يشكل مخالفة صريحة لحرية التعبير عبر الانترنت.
واعتبرت الصين هذا النقد صورة لإمبريالية جديدة في عصر المعلومات، بعد طول الحديث والنقد لسوء ممارسة حقوق الانسان.
رغم تلك التقاذفات والتحديات المتبادلة في مرحلة بروز الصين على سطح القوى العالمية الجديدة، فإن الأمر لم يخلُ ايضا من تصاعد أهمية موضوع الأمن في الفضاء الافتراضي، خصوصا مع كثرة الهجوم المتبادل على المواقع الالكترونية الخطرة والحساسة في ما بين الدول.
والأمل كبير، مع انتشار شبكات الانترنت حول العالم، ووجود ملايين المستخدمين لها، ألا يتحول الأمر إلى نواة جديدة لحرب باردة أو عالمية، ساحتها الشبكة العنكبوتية، اذ ان هناك ضرورة ماسة لمواصلة الجهود المشتركة بين دول العالم في الشرق والغرب لنشر مبادئ التفاهم والتعاون والسلام الدولي، من خلال فهم أفضل لحاجات الجيل الجديد المتأصل والمتواصل الكترونيا، مهما اختلفت عوامل الثقافات، أو المجتمعات، أو الديانات، وذلك تحت مظلة الإنسانية الواحدة.
والأمل ايضا ان يُعمل بلا كلل أو ملل على ضمان حرية التعبير والتنفس الاجتماعي الالكتروني، بلا احباطات أو منغصات من بعض صور السياسات الدولية وألاعيبها المزعجة.
لبيد عبدال

Monday, February 8, 2010

Case against Swiss man shelved

KUWAIT CITY, Feb 7: The Public Prosecution has decided to shelve the case of a Swiss man, identified only as Sandor, who was accused of helping a suspicious UK citizen to escape from the country.Attorney Labeed Abdal who represented Sandor told the Arab Times he appreciates the decision taken by the Prosecution because right from the beginning his client had denied the charge.He added, “There is no legal evidence to prove the man had committed a crime.” He said his client was released without bail because there is no evidence to prove any charges against him.Case papers indicate in August 2009, the two men after completing their departure formalities at the Kuwait International Airport exchanged their boarding cards.The UK man, who is of Pakistani origin, left the country but the Swiss was stopped when the Immigration Department official discovered a discrepancy in his boarding card number and the man was referred to the airport authorities for interrogation

http://www.arabtimesonline.com/NewsDetails/tabid/96/smid/414/ArticleID/149296/t/Case-against-Swiss-man-shelved/Default.aspx

حفظ قضية أمن دولة ضد سويسري


قررت النيابة العامة حفظ القضية المرفوعة ضد المتهم السويسري، الذي سبق اتهامه بارتكاب جريمة ضد امن الدولة الداخلي وتزوير في بطاقات دخول الطائرة.وقال دفاع المتهم المحامي لبيد عبدال ان قرار الحفظ جاء صائبا في محتواه ومواكبا لواقع القضية، خصوصا ان المتهم قد انكر الاتهام جملة وتفصيلا عند عرضه على النيابة العامة، وامام قاضي التجديد الذي قام باخلاء سبيله، مع تمام اثباتنا لانتفاء العناصر القانونية الخاصة بجرائم امن الدولة الداخلية والخارجية والافعال التي تخص التزوير المنسوب اليه

Sunday, February 7, 2010

حفظ قضية سويسري متهم بتزوير بطاقة دخول الطائرة

حسين العبد الله

قررت النيابة العامة حفظ القضية المرفوعة ضد المتهم السويسري بارتكاب جريمة ضد أمن الدولة الداخلي بتبديل بطاقات دخول الطائرة مع بريطاني من أصل باكستاني.
وكانت أجهزة الأمن أحالت السويسري إلى جهاز أمن الدولة ومنه إلى النيابة العامة، في حين استطاع البريطاني من أصل باكستاني الفرار من البلاد إلى دبي ومنها إلى بريطانيا، بعد أن أشارت التحريات الأولية إلى إمكان ارتباط الأخير بتنظيم القاعدة لكونه من أصول باكستانية ولاتباعه أسلوب تبديل بطاقة دخول الطائرة مع السويسري.
وقال دفاع المتهم المحامي لبيد عبدال إن قرار الحفظ جاء صائبا في محتواه ومواكبا لواقع القضية، خاصة أن المتهم أنكر الاتهام جملة وتفصيلا عند عرضه على النيابة العامة، وأمام قاضي التجديد، الذي قام بإخلاء سبيله، مع تمام إثباتنا انتفاء العناصر القانونية الخاصة بجرائم أمن الدولة الداخلي والخارجي والأفعال التي تخص التزوير المنسوب

Sunday, January 31, 2010

المحامي عبدال لـ الجريدة: أشعر بالفخر لأني الكويتي العربي العضو في المحكمة الجنائية الدولية


قال المحامي لبيد عبدال إن قرار اختياره عضوا في المحكمة الجنائية الدولية يشعره بالفخر لكونه عربيا وخليجيا ينضم إلى المحكمة التي تعد أعلى منصة قضائية في العالم إلى جانب محكمة العدل الدولية. وقد أجرى عبدال حديثا مع 'الجريدة' عقب اختياره عضوا في المحكمة و سيغادر البلاد بعد غد الثلاثاء لحضور أولى جلسات المحكمة ليتولى الدفاع عن أحد المتهمين السودانيين في قضية دارفور، وفي ما يلي نص اللقاء:
• ما شعورك وقد تم اختيارك كأول محامٍ كويتي وخليجي وعربي أمام المحكمة الجنائية الدولية؟
لاشك في أنه شعور بالفخر بتمثيل الكويت أمام المحكمة الجنائية الدولية، أعلى منصة قضائية في العالم إلى جانب محكمة العدل الدولية، وفي هذا الاختيار فرصة لإبراز التقاليد التي مارسناها أمام القضاء الجالس في الكويت والتي سيتم العمل على إبرازها على النطاق الدولي.
* كيف تم اختياركم والتقييم؟
تم الاختيار بعد انضمامنا الى جدول المحامين المقيدين في سجل المحكمة، وتقديم الشهادات الخاصة بالشهادات الأكاديمية والخبرات أمام القضاء عن ممارسة المحاماة، وحضورنا أمام المحاكم بدرجاتها في الكويت كمحكمة التمييز والمحكمة الدستورية وكذلك أمام المحكمة العليا الأميركية، وتم التقييم من مجموعة من اللجان المختصة القضائية الدولية، ومن ثم تم اعتماد العضوية.
• ما كيفية اختياركم للقضية والإجراءات التي تمت؟
بالنسبة الى كيفية اختيارنا لهذه القضية فهي تخص أحد المتهمين في قضايا دارفور في السودان، وقد ارتأت المحكمة الاستعانة بنا لتمثيل المتهم في الدفاع في المرحلة الأولية للاتهام، بعد اعتماد سابق بسجل المحكمة في هولندا.
• ما مدى اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في قضية الغزو العراقي للكويت؟ وما ارتكب أثناءه من جرائم؟
بالنسبة الى مدى اختصاص المحكمة بشأن قضايا الكويت أثناء الغزو العراقي وما ارتكبه بعض رموز النظام العراقي السابق، فإن المحكمة الجنائية الدولية، لا يدخل ضمن اختصاصها الغزو العراقي للكويت، ومن حق أي متضرر اللجوء الى القضاء الوطني للتمسك بالمطالبة بالعقاب بالنسبة الى مرتكبي الجرائم الجنائية ضد مرتكبيها خاصة وأنها لا تسقط بالتقادم.
• هل يؤثر كونك محاميا مسلما وعربيا على أي قضية أولية قد تتولاها، ويكون المتهم فيها دولياً من أصل عربي أو يحمل الدين الإسلامي؟
لاشك أن مهمتنا الدفاع أمام المحاكم الدولية تقتضي أداء مهمة الدفاع ورسالته بصورة مجردة، وضمان حقوق المتهم، بحيث لا تسلب حقوقه بسبب أصله أو دينه، وأن نسعى الى تمكين المتهم من الدفاع عن نفسه بصورة كاملة وشاملة وفق أحكام نظام المحكمة.
• هل أنتم مستعدون للباس الرداء الأسود الدولي أمام المحكمة الجنائية الدولية؟
مهمة الدفاع عن الأبرياء والوقوف إلى جانب المتهمين عند توجيه الاتهامات لديهم، مهمة ذات مسؤولية كبيرة ونبيلة، وتتطلب تزويد المتهم بالدعم والعناية القانونية لجعله يعرف حقوقه القانونية الدولية، وبناء مسار قانوني للدفاع، بحيث لا يلحق به ضرر من الاتهامات، خاصة عند تلفيق الاتهامات، أو جعلها سبيلا للانتقام المتبادل بين دول ومنظمات أو جماعات، خاصة عند عدم ارتكاب أي أعمال إرهابية أو جرائم ضد السلم أو الإنسانية، ولذلك فإننا سوف نكون مدافعين عن حقوق المتهمين أمام القضاء الدولي، بما يكفل
حقوقه القانونية، مع العمل على رفض أي اتهام باطل

Thursday, January 28, 2010

عين التغيير


نشرت جريدة «القبس» في عددها الصادر بتاريخ 7 يناير 2010 تقريرا منشورا عن مجلة تايم الأميركية، والذي ذهب الى أن الرئيسين الأميركيين الحالي وسابقه، هما وجهان لعملة واحدة، وخاصة بأن الأول لم يف بتعهداته التي أطلقها في حملته الانتخابية بالنأي عن سياسات سلفه في عديد من القضايا الدولية.وتناول التقرير أمثلة تماثل مواقف القيادتين فيها، كالعراق والاتفاقية الأمنية، والحرب في أفغانستان، وحل الدولتين المتجاورتين ووقف الاستيطان في شأن فلسطين واسرائيل، ووضع المواجهات في غزة، وتكرار التجارب النووية في كوريا الشمالية رغم محاولات عمل حوار، وترتيبات الوضع الاقتصادي والديون مع الصين، والتحديات المستمرة بالنسبة إلى القاعد.
ورغم شعار التغيير الذي قامت عليه الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية الأخيرة، والذي طغى على مجمل الطموحات الأميركية، وحتى امتد بأثره إلى الخارج، فان التغيير على ما يبدو سيكون جوهريا وحيويا وضخما، وحتى شموليا، وسيمتد ليكون سمة العقد المقبل، وما بعده حول العالم.التحولات الاقتصادية العالمية الحالية عارمة الأثر، وفيها من الموازين الثقيلة التقليدية التي قد تنكمش من ناحية الحجم والقدرة على التوسع، ومن ناحية أخرى، فانها لا ولم تخل من بروز قوى جديدة، يتوقع أن تأخذ دورا اكثر ريادية، وتهدد ثوابت وعناصر راسخة على الخارطة الدولية التي ظلت عبر القرن الماضي صماء، بعدم تغير القضايا المذكورة، مهما تغير شكل أو لون أو رائحة الرئيس الجديد.فمعدلات النمو في الصين واليابان في ازدياد خلال هذا العقد، والذي انطلق في عام 2010، وهو عام النمور، حيث استطاعت الصين تجاوز ألمانيا في معدلات التصدير العالمية، مع بروز اكثر لليابان كقوة اقتصادية قريبة من الصين، وذات نجاح في السلام الاقليمي، والمساعدات الدولية، والطاقة النظيفة، والتكنولوجيا، ومهيأة كحليف تقليدي للولايات المتحدة، لتأخذ دورا أكبر في الشرق الأقصى في مجال الحفاظ على مستوى التوازنات فيه، خاصة مع انتشار قوتها الاقتصادية الكبيرة حول العالم، والتي تجاوزت بحق حدودها الجغرافية.
نقول هذا ونحن نرى أن تلك التحولات والأمواج العارمة، هي عين التغيير في المرحلة القادمة، ولا تخلو أيضا من احتمالات اعادة تقسيم أماكن نفوذ القوى الدولية، خاصة المدينة منها، والتي قد تصل إلى مراحل عدم التمكن من ادارة ما يتبعها من أقاليم ودول تابعة، وقد تضطر عند تعثرها أكثر في سداد الديون بتحويل ما لديها من نفوذ إلى عديد من أقاليم عشش فيها تراب التبعية والاذعان في خيراتها للغير، خاصة اذا كانت حسابات وقيود المديونية عليها ثقيلة ولا تنضب..
لبيد عبدال
Labeed.abdal@gmail.com