لا يمكن وصف النتائج الاخيرة في انتخابات الامة، بغير حصول الاعلان المدوي الشعبي في تقبل، وتشرب، وهضم وعمل التغيير الذي كان مطلوبا في شكل وصلب التركيبة البرلمانية واستشعار الناس ضرورة أخذ وصفة دوائية افضل، للتغلب على حالات الصداع والتقلصات القولونية البرلمانية السابقة.ولعل الميزة في ما حصل ايضا، هي صنع العلاج في الداخل، وليس العلاج في الخارج الذي لطالما بدد المال العام، بل تم العمل بوصفة محلية شعبية ومجانية، باستئصال بعض الاعضاء الذين شكلوا عبئا على الامة، وكي مواضع التزييف والتعطيل لاحتياجات وطموحات الشعب، وتوصيل رسائل مهمة لبعض من عاد وهو في آخر القائمة، لاعادة التفكير بالمواقف للمرات المقبلة.والآن رغم تلك النتائج المشرفة التي جاءت كتتويج للديموقراطية الكويتية من قبل الناخبين الكويتيين رجالا ونساء، والتي برزت كخبر مهم تناقلته الصحافة والاعلام العالمي، وقبل اكتمال اليوبيل الذهبي لتاريخ وضع الدستور الكويتي بسنتين، فإن التجربة فعلا تنتظر تشكيلا وزاريا قويا قائما على الكفاءات العلمية والخبرات المميزة للمرحلة المقبلة، ولاكتمال العرس الديموقراطي.لسنا بحاجة الى الكفاءة كمسميات او كشكليات، فالكفاءة المطلوبة فعلا هي حسن الادارة والعمل للحكومة المقبلة، ووضع خطة طموحة محل التطبيق، وكذلك مع وجود دور اكبر للتضامن الوزاري في الموقف الموحد، وفي ما يصح من الاعمال، ويشكل الموقف القوي الذي لا ينثني، لامكان استقطاب العازفين عن المنصب الوزاري، ولاعادة الاستفادة من خبراتهم واستعادة بريق هذا المنصب الذي لطالما ظل معطلا.نعم، نتوقع تغير لغة الحوار بدخول المرأة للبرلمان، وننتظر دورا وبروزا حقيقيين للعمل الحكومي، للانتقال بالدولة الى مستقبل واعد، مع اهمية وضرورة التعاون البرلماني، خاصة ان الحكومة تملك التنفيذ والتمويل وضرورة عرضها ومناقشتها والدفاع عنها بجدارة في البرلمان.ويبقى الامل كذلك، ان يكون التشكيل الحكومي الجديد ممتلئا بالدماء الجديدة، من الاعضاء سواء من الوزراء او الوزيرات الجدد، خاصة ان اعضاء المجلس كنواب جدد يبلغ عددهم 21 وهو ما يقارب الاربعين في المائة، مما يؤكد ان الارادة الشعبية قد عبرت الطرق الوعرة بأمان، والكرة الآن في ملعب الحكومة، بحيث لا تعود الى الوصفات القديمة، وبشكل عاجل تقوم بنمذجة وقولبة حكومة برداء واداء جديدين.
Monday, May 25, 2009
الآن.. حكومة قوية
لا يمكن وصف النتائج الاخيرة في انتخابات الامة، بغير حصول الاعلان المدوي الشعبي في تقبل، وتشرب، وهضم وعمل التغيير الذي كان مطلوبا في شكل وصلب التركيبة البرلمانية واستشعار الناس ضرورة أخذ وصفة دوائية افضل، للتغلب على حالات الصداع والتقلصات القولونية البرلمانية السابقة.ولعل الميزة في ما حصل ايضا، هي صنع العلاج في الداخل، وليس العلاج في الخارج الذي لطالما بدد المال العام، بل تم العمل بوصفة محلية شعبية ومجانية، باستئصال بعض الاعضاء الذين شكلوا عبئا على الامة، وكي مواضع التزييف والتعطيل لاحتياجات وطموحات الشعب، وتوصيل رسائل مهمة لبعض من عاد وهو في آخر القائمة، لاعادة التفكير بالمواقف للمرات المقبلة.والآن رغم تلك النتائج المشرفة التي جاءت كتتويج للديموقراطية الكويتية من قبل الناخبين الكويتيين رجالا ونساء، والتي برزت كخبر مهم تناقلته الصحافة والاعلام العالمي، وقبل اكتمال اليوبيل الذهبي لتاريخ وضع الدستور الكويتي بسنتين، فإن التجربة فعلا تنتظر تشكيلا وزاريا قويا قائما على الكفاءات العلمية والخبرات المميزة للمرحلة المقبلة، ولاكتمال العرس الديموقراطي.لسنا بحاجة الى الكفاءة كمسميات او كشكليات، فالكفاءة المطلوبة فعلا هي حسن الادارة والعمل للحكومة المقبلة، ووضع خطة طموحة محل التطبيق، وكذلك مع وجود دور اكبر للتضامن الوزاري في الموقف الموحد، وفي ما يصح من الاعمال، ويشكل الموقف القوي الذي لا ينثني، لامكان استقطاب العازفين عن المنصب الوزاري، ولاعادة الاستفادة من خبراتهم واستعادة بريق هذا المنصب الذي لطالما ظل معطلا.نعم، نتوقع تغير لغة الحوار بدخول المرأة للبرلمان، وننتظر دورا وبروزا حقيقيين للعمل الحكومي، للانتقال بالدولة الى مستقبل واعد، مع اهمية وضرورة التعاون البرلماني، خاصة ان الحكومة تملك التنفيذ والتمويل وضرورة عرضها ومناقشتها والدفاع عنها بجدارة في البرلمان.ويبقى الامل كذلك، ان يكون التشكيل الحكومي الجديد ممتلئا بالدماء الجديدة، من الاعضاء سواء من الوزراء او الوزيرات الجدد، خاصة ان اعضاء المجلس كنواب جدد يبلغ عددهم 21 وهو ما يقارب الاربعين في المائة، مما يؤكد ان الارادة الشعبية قد عبرت الطرق الوعرة بأمان، والكرة الآن في ملعب الحكومة، بحيث لا تعود الى الوصفات القديمة، وبشكل عاجل تقوم بنمذجة وقولبة حكومة برداء واداء جديدين.
Sunday, May 10, 2009
الحكم في قضية اختلاسات الناقلات 28 يونيو
قبازرد أمام المحكمة: الشهود لم يكونوا صادقين.. والشركة وزعت مكافأة على موظفين في لجنة التحقيق
كتب مبارك العبد الله : حجزت محكمة الجنايات امس برئاسة المستشار عبد الله الصانع وعضوية المستشارين محمد المطيري واشرف الخولي قضية اختلاسات ناقلات النفط المتهم فيها عبد الفتاح البدر وحسن قبازرد، ونسيم، بالاضافة الى تيموثي ستافورد الى جلسة 28 يونيو المقبل للحكم. وحضر دفاع المدعي عليه الاول عبد الفتاح البدر المحامي لبيد عبدال ودفع بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل بها في أحكام قضائية سابقة نهائية، وبعدم جواز الاحتجاج بالصور الضوئية مع حفظ حقوق موكلنا المدنية عما أصابه من الاضرار. وسمحت المحكمة للمتهم الثاني قبازرد بالمرافعة امامها من دون حضور دفاعه الذي اعلن تنحيه في جلسة سابقة. واكد قبازرد امام هيئة المحكمة ان الشهود في القضية لم يكونوا صادقين في شهادتهم، خصوصا ان القضية تحولت الى لعبة سياسية، كما ان تحقيقات النيابة كانت صورية، فعندما سألوا الشهود هل تتهمون غير الاربعة، أجابوا: لا، بالرغم من تعارض اقوالهم مع محاضر جلسات محاكمات لندن بتاريخ 23/2/1998 التي كانت متضاربة. واشار الى ان شركة الناقلات لم تكن واضحة، وفيها تلاعب واضح اثناء نظر القضية، مستغربا أن هناك 31 مليون دولار أعلنتها الشركة في السابق بدل اتعاب محاماة فعلية في قضية الناقلات سواء في سويسرا أوالكويت. واضاف: ناهيك عن المكافآت التي دفعتها الشركة لموظفين في لجنة التحقيق تتراوح مابين 140 الف و 100 الف دينار، كما ان احدهم ليس عضوا في لجنة التحقيق في القضية وتم اعطاؤه 25 الف دينار.
Friday, May 1, 2009
حرب باردة جديدة
يعد اتجاه الكويت نحو استخدام الطاقة النووية للاغرض السلمية وفق الضوابط الدولية، خطوة مهمة نحو تغطية الاحتياجات الوطنية العامة للطاقة الكهربائية وتحلية المياه.ويعد كذلك اجراءً ضروريا يتلاءم مع الخطة الخليجية المشتركة للاستخدامات السلمية لتلك الطاقة في المنطقة، وخاصة بعد اتجاه الشقيقة الامارات المتحدة لابرام الاتفاق الاماراتي ــ الاميركي لاستخدام الطاقة النووية، التي لا يوجد معها مانع من اعادة استخدامها لاغراض دفاعية، فيما تستدعيه الاحداث لحماية دول المنطقة من اي اخطار او تحديات عالمية محتملة.هذه الخطوات الخليجية لا تنفصل ايضا عن التحولات الجديدة في العالم، وخاصة مع زيارة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اخيرا للشرق الاقصى وعبور دول كأندونيسيا، كأحد مراكز الاسلام في المنطقة الشرق آسيوية لتدعيم العلاقات معها، وباعتبارها مدخلا مهما للوفاق في ذلك الجزء من الكرة الارضية، والوصول بعد ذلك الى الصين، واجراء لقاءات على مستوى رؤساء الدول، للدعوة نحو قيادة مشتركة للعالم، كمبادرة وخطوة تفرضها الظروف الحالية، والتي بكل حال تعد ذات عمق استراتيجي، واهمية سياسية كبيرة في اطار ازمة التحولات الاقتصادية الحالية وتداعياتها، ولضمان موقع مميز ضمن الموازين الدولية الجديدة السياسية من جانب، وكذلك اهمية اقتصادية من الجانب الآخر، حيث ضرورة استمرار انفتاح الاسواق الاقتصادية العالمية وسهولة النفاذ اليها. ويعد استمرار المحاولات الاميركية لطرح فكرة القيادة المشتركة للعالم مع الصين، التي وعدت بالاسهام في الجهود العالمية لوضع حلول مشتركة، وتنشيط الاقتصاد العالمي من خلال التبادل التجاري وخلق فرص عمل ووظائف جديدة، والعمل مع الغرب على اعادة تنشيط تحالفات الناتو وخلق قواعد لاعادة الحوار مع ايران، دلالة على ظهور الصين كلاعب جديد على مسرح القوى الدولية الجديدة، وظهور مزيد من المنافسة في شأن البرنامج النووي في المنطقة، واحتماليات عودة ظهور الدب الروسي على الساحة، وازدياد اهمية اتضاح حدود التسلح الروسي، ودور ذلك على المسرح بالنسبة لمجموعة الدول في وسط وشمال آسيا، التي خرجت من الاتحاد السوفيتي كجورجيا، وكذلك على البعد الايراني، الذي سينعكس حتما على استقرار منطقة الخليج والعراق تحديدا، وميزان القوى والتنافسات فيه.تلك الجوانب تظهر اهمية الاستعداد لمرحلة حرب باردة جديدة، بين القوى الدولية القائمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وأركان القوى الرئيسية في اوروبا، مع الحاجة لاعادة التحالفات القديمة التي نشأت مع الحرب العالمية الثانية، واستمرت بقيادة العالم حتى اوقات قريبة، وتواجه الآن بعض رياح التغيير، وامواجا هادئة من التحدي، التي لا شك تستأهل اعادة النظر والدراسة، وبذل جهود مضاعفة عبر الدبلوماسية الدولية والحوار الاستراتيجي لتحصين مواقع التمركز الدولي الحالية، من اجل مزيد من التحكم في خيوط اللعبة الدولية، وخلق بيئة تناغم وانسجام جديد بلا مغامرات، وكثير من ضبط النفس العميق، من اجل تنكب العديد من المسارات الجديدة، بهدف منع انفراط الكثير والمهم من زمام الامور، والحفاظ على الامن والسلام العالميين في كل بقاع الارض.Labeed@LaLaw.com.kw
LabeedAbdal.blogspot.com
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=495190&date=24022009
Monday, April 27, 2009
الحصانة البرلمانية..هل تعفي النائب من المساءلة الجزائية
إعداد: مبارك العبداللهيعتقد بعض المرشحين انهم بمجرد فوزهم في الانتخابات البرلمانية ووصولهم إلى قاعة عبد الله السالم فإن حصانتهم البرلمانية ستحميهم من العقاب، ولا خوف من القضايا المرفوعة ضدهم سواء كانت تتعلق بشؤون الانتخابات أو التعدي على القانون أو غيرها.. لكن الأمر في الواقع غير صحيح، وعلى عكس ما يعتقده البعض ان الحصانة البرلمانية تجعل النواب يتمترسون خلفها من دون أي خوف، فإن هناك حالات استثناها المشرع وأجاز في حالة الجرم المشهود ان تتخذ بحق العضو إجراءات التحقيق أو القبض أو حتى الحبس.ويتضح من القوانين التي وضعها الدستور ان النائب منح الحصانة ليستطيع من خلالها طرح ما يشاء من الأفكار، لكنها تبقى حصانة غير مطلقة.والحصانة التي تعرف بمفهوم المناعة، قد يكون الهدف منها أحيانا تأجيل تحريك الدعوى إلى حين الحصول على إذن من مجلس الأمة، ويبقى النائب لا يمثل نفسه في الحصانة وإنما يمثل الشعب، ولذلك وضعت له الحصانة لحماية الشعب.«القبس» طرحت موضوع الحصانة البرلمانية على بعض القانونيين لمعرفة مدى صحة ما يشاع انها تحمي النائب أو تعفيه من المساءلة الجزائية، وفيما يلي التفاصيل:في البداية تحدث المحامي لبيد عبدال عن حدود الحصانة البرلمانية في الدستور ،مشيرا إلى ان المادة 108تنص على ان عضو المجلس يمثل الأمة بأسرها ويرعى المصلحة العامة، ولا سلطان لأي هيئة عليه في عمله في المجلس أو لجانه.وأضاف: «بعد ذلك جاءت المادة 110 لتقرر ان عضو مجلس الأمة حر فيما يبديه من الآراء والافكار في المجلس او لجانه، ولا تجوز مؤاخذته عن ذلك في اي حال من الاحوال، وألحقت بذلك المادة 111 لتنظم حدود الحصانة البرلمانية وتنظمها حيث تقرر انه لا يجوز اثناء دور الانعقاد في غير حالة الجرم المشهود، ان تتخذ نحو العضو اجراءات التحقيق او التفتيش او القبض او الحبس او اي اجراء جزائي آخر الا بإذن المجلس».ليست مطلقةوتابع عبدال: «ويتعين إخطار المجلس بما قد يتخذ من إجراءات جزائية أثناء انعقاده على النحو السابق، كما يجب إخطاره دوما في اول اجتماع له بأي إجراء يتخذ في غيبته ضد أي عضو من أعضائه، وفي جميع الاحوال اذا لم يصدر المجلس قراره في طلب الإذن خلال شهر من تاريخ وصوله اليه اعتبر ذلك بمنزلة إذن».وبيّن انه يتضح من تلك النصوص ان عضو البرلمان لديه حرية فيما يتناوله من مواضيع داخل قبة البرلمان، ولكن ليس بصورة مطلقة ومن دون قيود، فالعضو في البرلمان لديه حصانة حتى يمارس دوره الطبيعي في الرقابة على أعمال الحكومة ونقد وتقويم حالات الخلل والإنحراف، واستطرد: «بل ان تلك الحصانة تكون لضمان أداء دوره من دون معوقات او خوف، خاصة عند كشف حقائق او توجيه اتهامات لأفراد أو وزراء عن قضايا ذات خطورة وتمس المصلحة العامة»، واستدرك قائلا: « لكن ذلك لا يمنع بأي حال رفع الحصانة إذا ما ارتكب عضو مجلس الأمة جريمة، ولا بد هنا من اخذ إذن من المجلس، وخاصة إذا لم نكن أمام حالة الجرم المشهود، حتى يساءل كفرد عادي عما نسب إليه من جرم، ولا تكون الحصانة سببا للخروج عن القانون أو تجاوزه».وأوضح ان رفع الحصانة للتحقيق الجنائي لا يؤثر على العضوية البرلمانية وممارسة دور العضو في الرقابة، ما لم يصدر حكم نهائي ضده بجناية، أو بجريمة مخلة بالشرف والأمانة، بحيث تؤدي إلى ضرورة إسقاط العضوية وعدم الاستمرار في البرلمان.
Saturday, April 25, 2009
التغيير
كتب لبيد عبدال :
اتسمت الانتخابات الاميركية الاخيرة بشعار التغيير، الذي قاد الرئيس الحالي الى الفوز بمواجهة غريمه الذي اختار شعارات تقليدية ولم تلق صدى واسعا لدى جمهور الناخبين.ولم يكن التغيير شعارا واحدا مكررا ومملا، بل تم التطوير والتطويع له بصور مختلفة، حسب الاحداث والتطورات، كاستخدام عبارات مثل: نعم نستطيع، التغيير مقابل الكثير من عدم التقدم الى الامام، صوت للتغيير، تغيير نستطيع ان نؤمن به، انه الوقت انه التغيير، صمم على التغيير، نظم نفسك للتغيير، التغيير لا يحصل من دونك، التغيير لا يبدأ من اعلى الى الاسفل، بل من القاع الى القمة، لنسر معا الى المستقبل، والعديد العديد من الشعارات التي حققت نتائج ايجابية، والفوز بالرئاسة.ثم لحق تلك المرحلة اتجاهات عديدة لدعم الوعود والشعارات على ارض الواقع، ليس من قبل مرشح للكونغرس، او برلمان نيابي فقط، بل من من هو رئيس للسلطة التنفيذية، الذي عليه ان يشكل حكومة ستنفذ ما يعد به، بل وتتحمل مسؤوليتها مع الرئيس عن ذلك.في الكويت، نعتقد ان الامر في شأن التغيير، يجب الا يبعد في العملية الانتخابية القادمة عن جانبين، خاصة انه قد نادى وينادي الكثير من المرشحين الآن بالتغيير ايضا، والوعد بالاسهام به في واقع البلد وادارة شؤونه في حال الفوز.بل وظهرت في المجتمع نتوءات جيدة لقوى الضغط المدني، للنداء بضرورة اتجاه الناخبين الى الحرص في الاختيار، والمشاركة في التغيير القريب.ويبقى من المطلوب حقيقة في هذه الساعة وكل ساعة، عدم العودة بالطاقم نفسه، الذي حقق ارقاما قياسية في التراجع في مجال الاداء البرلماني، فكان ما كان، وفقدت السيطرة، وضاعت اتجاهات البوصلة، فكان الحل الضرورة، لإعادة الامور الى نصابها، ومسارها الصحيح، واراحة الناس من خلال التدخل الاميري، والدعوة الى عودة الاختيار والاختبار الشعبي. وقبل هذا وبعد ذاك، الامر لا يتطلب التغيير في جانب اختيار النواب فقط، بحيث يتم انتخاب من لديهم القدرة على استشراف المستقبل، وحماية وصون مبادئ الدستور من الحرية والمساواة وتكافؤ الفرص، واداء الدور المأمول في الرقابة البرلمانية والتشريع وفق احكام الدستور، من دون الانحراف او التزيد في كيفية استخدام وسائل الرقابة، وتعطيل شؤون البلاد.إنما التغيير المأمول ايضا، وهو الجانب الآخر، يجب ان يكون في الاداء الحكومي، ففي كل مرة تنتهي الانتخابات لمجلس الامة، ثم تشكل الحكومة، وتعود الامور الى ما كانت عليه، فوجوه الوزراء تتغير، ووجوه الوكلاء باقية، مما يؤكد عدم وجود تغيير حقيقي سابق او لاحق للانتخابات في اسلوب توجيه دفة العمل الاداري.فالنمط مستمر شكلا وموضوعا، والادارة العامة لا تتماشى ولا تتلاءم مع طرح النواب، ورؤاهم ووعودهم المشروعة لناخبيهم، ويبقى من هو بين مطرقة مجلس الامة وسندان مجلس الوزراء، ومن يتولى المواجهة، والمسؤولية السياسية هم الوزراء.والحل هنا يتطلب تغييرا حقيقيا في السياسة العامة والتوجه العام، فالمطلوب في المرحلة القادمة المزيد من التركيز مع رسم اهداف اقتصادية وتنموية محددة، لا تنفك او تنسى او حتى تتناسى الرؤية الاميرية بجعل الكويت مركزا ماليا، رغم الازمة المالية الحالية، فلا شيء يمنع تأصيل الارضية لتلك المرحلة، وتقوية الدور التكاملي بين القطاعين العام والخاص، والاتجاهات العالمية لتجاوز الازمة المالية، التي ستنتهي لا محالة بعودة دورة اقتصادية جديدة، وعودة ارتفاع سعر البترول، والعمل على وضع ضوابط للقطاع المصرفي والاستثماري، وتنشيط الدور الحكومي المحفز لقطاعات الاقتصاد، بحيث تمتد الرؤية فهما وتطبيقا وعملا، للقطاع التالي للوزراء في السلم الاداري ومن القمة الى القاع، للتنفيذ من دون تردد او تراجع، مع نظامين دقيقين وشاملين للثواب والعقاب.وإلا فإننا سنبقى بلا تغيير او اعادة تدبير، وبعبارة اخرى، فإننا نكون فعليا لا طبنا ولا غدا الشر... ولست آملا بذلك!
labeedabdal.blogspot.com
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=493317&date=25042009
Monday, April 20, 2009
القبس سألت القانونيين: ماذا تريدون من المجلس المقبل؟
وأوضح القانونيون في احاديث لـ«القبس» أنه يجب ان يكون لدى العضو رؤية وطنية واضحة تهدف الى المصلحة العامة ولا تنظر الى المصالح الشخصية الضيقة، كما أنه يجب الاهتمام بالتشريعات القانونية الجديدة التي تقدم المجتمع، وعدم اللجوء الى الاعتذارات التي أصبحت غير مقبولة لدى الناخبين.
وقالوا ان ما حصل في المجلس الاخير المنحل اصاب الناخبين بالملل والاحباط، مشيرين في الوقت نفسه الى ان الأمل مازال موجودا ومعقودا على النواب القادمين.
«القبس» استطلعت رأي أهل القانون في مواصفات عضو مجلس الأمة القادم التي يجب ان يتحلى بها، بالاضافة الى قراءتهم للساحة السياسية التي تبين من خلالها التفاؤل بالمستقبل.
الابتعاد عن التشنجات
من جهته، قال المحامي لبيد عبدال «من الضروري في مجلس الامة الجديد وجود عمل جاد وقناعة كبيرة لتحاشي سلبيات المجلس الاخير المنحل، على اعتبار انه من الضروري البعد عن التشنجات مع الحكومة، والاتجاه الى المزيد من التعاون والبناء، ووضع المصلحة العامة وقوة الوحدة الوطنية في قمة الاولويات.
واضاف عبدال انه لا بد من التركيز اكثر على الدور التشريعي، وهو الدور الذي كان معطلا وشابه القصور في المجالس التي تم حلها اخيرا.
وشدد عبدال على ضرورة العمل الدؤوب من الحكومة والمجلس لإنشاء خطة عمل مشتركة يجب ان تجد صدى كبيرا وظلا واسعا في برنامج عمل الحكومة، على اعتبار ان برنامج الحكومة سيمثل اجندة العمل خلال الفصل التشريعي القادم، اضافة الى تفعيل دور المجلس في اقتراحات القوانين التي يقدمها الاعضاء الجدد، خصوصا ان تلك الخطوات المهمة والمطلوبة بشكل عاجل، تشكل الحلقات المفقودة في التجربة السابقة.
مبادرات
واوضح ان تلك المبادرات متى اخذت مكانها بالوجود في ميكانيكيات وآليات العلاقة بين البرلمان والحكومة القادمين، فانه يمكن التأكيد مجددا بإمكان وجود خطوات منظمة وجادة وحقيقية نحو الانفراج في العلاقة بين الحكومة والمجلس.
مهاترات لا تفيد
أوضح القانونيون ان من الضروري الابتعاد عن المهاترات التي لا تأتي بالنفع، وانما تتسبب في تراجعنا الى الخلف، وهو الامر الذي يجب تحاشيه من خلال حسن الاختيار من قبل الناخبين.
وطالبوا بالمزيد من التفاعل مع جميع قوى المجتمع المدني.
مزيد من الوعي
أكد القانونيون أن مستقبل الساحة السياسية في الكويت يتطلب المزيد من الوعي بجسامة وكبر المسؤولية نحو المستقبل، واتخاذ كل ما يلزم نحو حفظ الاقتصاد الوطني بما فيه من مؤسسات بنكية ومالية تشكل اعمدة مهمة فيه، وتجاوز مؤثرات الازمة المالية العالمية التي قد تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني.
http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=491844&date=20042009
Saturday, April 4, 2009
التفاهم بين السلطتين وتنحية الخلافات ينعشان الاقتصاد
السبت 4 أبريل 2009 - الأنباء
مؤمن المصري
أجمع عدد من المحامين على ضرورة التفاهم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في المرحلة المقبلة وتنحية الخلافات جانبا لتعيش البلاد الرفاهية والازدهار وتعود عجلة التنمية الى العمل من جديد فتزداد المشاريع وتزدهر المنطقة، وقد عرض الجميع نظرته للوضع الراهن في البلاد وتناولوا في لقاءات متفرقة مع «الأنباء» أهم القضايا التي تشغل بال المواطن وتؤرقه من حين لآخر.
تكاتف الجهود
علق المحامي والخبير الدستوري لبيد عبدال بقوله: لأهمية المرحلة القادمة من الناحية السياسية تأتي ضرورة تكاتف جهود قوى المجتمع ومؤسساته في تجاوز السلبيات التي مرت بها البلاد في مراحل التأزيم السياسي الذي أدى إلى اتجاه صاحب السمو الأمير إلى إصدار مرسوم الحل والعودة لجمهور الناخبين لإعادة اختيار ممثليهم في مجلس الأمة.
وتابع: هذا الأمر يتطلب حتما جهدا مضاعفا من الحكومة القادمة بالعمل على إيجاد فرص التعاون، ومنع صور التأزيم التي كانت تظهر على سطح العلاقة البرلمانية-الحكومية، وعلى الأخص مسألة برنامج عمل الحكومة القادمة، بحيث يجب أن يأخذ بالاعتبار أطروحات النواب، وخلق صور المواءمة السياسية، بحيث يصنع مشهد مشترك من الطرفين لمستقبل البلاد، والذي يجب أن يصب في المصلحة العامة وتطلعات أبناء الوطن دون أن يتوقف الجهد المقابل بالعمل قدما في ذات الاتجاه من قبل البرلمان باعتبار أن المسؤولية في هذا الخصوص مشتركة ومتبادلة، إذ ان الخطوات المقبلة للكويت يجب ان تكون عبر جهد حقيقي ومشترك من الطرفين.
واوضح ان العلاقة بين السلطتين ينظمها الدستور بشكل واضح، بحيث تقوم الحكومة برسم وتنفيذ السياسة العامة للدولة، ومن حق البرلمان الرقابة عليها، إلى جانب أعمال التشريع التي يجب أن تتم عبر مجلس الأمة، سواء كنا أمام إقتراحات بقوانين، أو مشاريع بقوانين، ولكن الواقع الذي ساد قبل الحل أظهر الضعف الحكومي في التناول والدفاع عن القضايا العامة، ومن جانب آخر وجد انحراف من مجلس الأمة في مجال الرقابة على الحكومة، بل وتعطيل مصالح الأمة بأسرها مع تعطل التشريعات وعدم صدورها، وهو ما أدى بنا للقول بضرورة الحل للخروج من حالة التأزم التي كانت قد سادت المجتمع.
واوضح ان أهم القضايا التي يجب ان يعالجها المجلس هي تعجيل القوانين الخاصة بإعادة القوة المالية للبلاد، ومشاريع التنمية بشكل عام، والإنفاق في مجال مشاريع البنية التحتية لمنع الكساد الإقتصادي، وكذلك التركيز على قضايا الصحة والتعليم، فيجب أن يصب الإنفاق في شأنها في الداخل، من خلال النظام الصحي والتعليمي المتطور.
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/?a=46787&z=14
